Stay tuned for the next LIVE VIDEO Intel Briefing Followed by Q & A  | CLICK HERE to Register to join! | 

مقتل ممثل المسرح جوليانو مير في مدينة جنين الفلسطينية The Tragic Story of Julyano Mer רצח ג’וליאנו מר

Julyano Mer

                          مقتل ممثل المسرح جوليانو مير في مدينة جنين الفلسطينية

لم اعرف جوليانو مير, ولكنني عرفت قصة حياته فريدة النوع. كانت الوالدة لمير يهودية واسمها ارنا مير, فنانة وناشطة بارزة ضمن حركة اليسار العالمية وتزوجت خميص صليبا, من ابرز ناشطو الحركة اليسارية في إسرائيل بالستينات والسبعينات من القرن أل- 20  .وكان معروف الزوج بموقفهما السياسية شديدة النقد تجاه السياسة الإسرائيلية وتأييدهما للقضية الفلسطينية .

وفعلا كان ابنهم جوليانو مشهورا بمواقفه السياسية المتشابهة وكذلك كان معروف كممثل مسرح وافلام موهوب للغاية وكان معروف أيضا بشخصيته متنوعة المزاج. وقد اثأر مير غضب الجمهور الإسرائيلي عندما دعم عمليات الانتحار للفلسطينيين وأبدى بدعمه للمطالب الفلسطينية الغير معتدلة التي ترفض حق قيام إسرائيل.

اما في السنوات الأخيرة كان مير يسكن ضمن المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية حيث أسس مسرح أرنا للشبان في مدينة جنين الفلسطينية الواقعة في شمال الضفة الغربية.

للمزيد عن المسرح:

وقد تعرض مير بالسنوات الأخيرة للتهديدات من قبل جهات إسلامية فلسطينية متطرقة. وقد نشرت بيانات للجهات الإسلامية الفلسطينية تزعم ان مير فهو عميل إسرائيلي ويفسد بعمله المسرحي الجيل الشاب ووعدت هذه الجهات بقطع أيديه.

إن هوية القاتلون ليست معروفة بعد ولكن تقدر التحليلات ان القاتلين فهم فلسطينيين. وانتقدت شخصيات فلسطينية متنوعة هذه الجريمة ووعد رئيس الوزراء الفلسطيني بالقبض السريع على للقاتلين.

أما ردود الفعل عند الجهور الإسرائيلي غالبا ما فهي تبدى بشعور الأسف والخزن وحتى ان لم يحظى مير بالشعبية ولم يوافق الجمهور الإسرائيلي غالبا مواقفه السياسية. يتساءل كثير من الإسرائيليين لماذا قتل الفلسطينيين مير الذي دعم المواقف الفلسطينية وكافح من اجل الموقف الفلسطيني وسعي إلى تطوير وتثقيف الجيل الفلسطيني الشاب. فلا شك عندي ان يشعر الفلسطينيين غالبا الخزن والأسف والخجل تجاه هذا القتل.

ولكن من الناحية الإسرائيلية هناك قضية طرحها رئيس جمعية الضحايا الإسرائيليين للإرهاب وهو يطالب الحكومة الإسرائيلية بعدم الاعتراف بمير كضحية للإرهاب متعلقا ذلك قائلا إن قد اختار مير ان يعيش ضمن المناطق الفلسطينية متضامنا مع الشعب الفلسطيني علما انه يخالف بذلك القانون الإسرائيلي الذي يحظر الإسرائيليين اليهود الدخول للمناطق التي توجد تحت سيطرة السلطة الفلسطينية, وكان يعرف انه يتعرض بذلك للخطر.

لم اعرف جوليانو مير شخصيا. لم ولن أوافق مع مواقفه السياسية. ولكنني اشعر بالخزن. فبرأي هو ضحية للإرهاب. وأريد أن اقترح أن تعلن الحكومتان – الإسرائيلية والفلسطينية معا – ان جوليانو مير فعلا كان ضحية للإرهاب ولعل لن يكون موته عبثا. ولعل تكون هذه الخطوة الأولى للعمل المشترك للشعبين لوضع حدا للقتال.

 

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Members Area

 

Yes, I´m interested in being the first to know when the
AviMelamed.com membership dashboard opens.

* indicates required

 

Learn more
Newsletter X

Join my mailing list to be the first to know about my appearances, events and lecture tours!

Join my mailing list to receive my Intel Briefs straight to your inbox!