Stay tuned for the next LIVE VIDEO Intel Briefing Followed by Q & A  | CLICK HERE to Register to join! | 

An Egyptian Liberal Publishes Article on feenjan.com ليبيرال مصري ينشر في موقع فنجان مقال عن الوضع في المصر

التغيير الثورى والتغيير الدستورى

بقلم: مؤمن , المصر

منذ احداث سبتمبر 2001 وتسعى الولايات المتحدة الامريكية الى احداث إصلاحات سياسية فى المنطقة باعتبار ان الاستبداد هو السبب الرئيسى فى انتاج الارهاب وظهور الجماعات الراديكالية المعادية للولايات المتحدة باعتبارها الداعم الرئيسي لهذه النظم

ولم تكن مصر استثناء من هذا السعى والضغط الامريكى لاحداث الاصلاحات ان لم تكن هى من تلقت الكم الاكبر من الضغط خلال إدارة بوش الابن باعتبارها قاطرة التغيير فى المنطقة فهى من بدأت التغيير فى التعامل مع إسرائيل من الحرب الى السلام فكان عليها ان تقود التغيير الى الديمقراطية

لكن النظام المصري بدأ فى التلاعب بهذه التغييرات والتحرك بسرعة السلحفاة فى اتجاة إحداث التغيير السياسي المطلوب فهو من ناحية يرضى الغرب بان هناك تحرك وان كان بطيئ ومن ناحية يبقى على نفسة ممسكا بذمام الامور فى انتظار نتائج حقيقية للاصلاح السياسى سوف تأتى ربما بعد مائة عام

هذا البطأ فى الاصلاح السياسي وما صاحبة من فساد على المستوى الاقتصادى اوجد حالة من اليأس من القدرة على إحداث اى إصلاح من خلال النظام القائم سواء كان الحزب الحاكم او أحزاب المعارضة العلمانية التى سعى الحزب الحاكم الى إضعافها بمنعها من التحرك بين الجماهير وتفجيرها من الداخل من خلال اثارة النزاعات بين قيادات هذه الاحزاب لينتهى الامر بصدور قرار بتجميد الحزب لحين انتهاء النزاعات لنتهى كل الاحزاب الشرعية العلمانية الى ان تكون مجرد جريدة يصدرها الحزب ورئيس حزب يدلى بتصاريحات من وقت لأخر

على الجانب الاخر كان التيار الاسلامى يعمل على الارض من خلال المساجد التى يسيطر عليها والتى تحولت الى مقارات حزبية لهذا التيار باختلاف جماعاتة يتم من خلالها الدعوة لفكر هذه الجماعات سواء كانت إخوان مسلمين او سلفيين او جهاد وفى ظل الفراغ السياسى بسبب تعطيل الاحزاب وضربها بانتظام وابتعاد المواطنين عن الحزب الحاكم بسبب الفساد المستشرى فية ارتمى غالبية المصريين فى أحضان جماعات الاسلام السياسي

فى ظل هذا الوضع المتأزم انفجرت ثورة الشباب فى يوم 25 يناير 2011 والتى قامت فى الاساس ضد وزراة الداخلية وممارستها القامعية ولهذا تم اختيار يوم الشرطة ليكون تاريخ المظاهرة والمطالبة أيضا ببعض الاصلاحات الاقتصادية الاجتماعية ولكن سرعان ما تطورت الاحداث وتحولت المطالب البسيطة الى مطالب عالية السقف تتمثل فى إسقاط النظام برمتة.

يرجع السبب الاساسي فى هذا التطور الى دخول جماعة الاخوان المسلمين على خط المواجهه بين شباب مصر الذى لا ينتمى الى اى قوة سياسية فى اغلبة وبين الحكومة. فأعطى هذا الاشتراك الاخوانى فى احداث يوم الجمعة 28/1/2011 دفعة قوية للانتفاضة وحولها الى ثورة مليونية بما لدى الاخوان من قدرة على الحشد واستدعاء المتظاهرين بمكالمة تليفونية واحدة. ومما زاد من قوة حضور الاخوان احداث يوم الاربعاء 2/2/2011 عندما قام بعض اغبياء الحزب الحاكم بارسال بعض البلطجية الى ميدان التحرير لمهاجمة المتظاهرين هناك وهنا برز الإخوان فى صورة البطل عندما قامت ميلشيات الجماعة بصد هجوم هذه العصابات المسلحة وهزيمتها وطردها من الميدان.

فى ظل هذه الاحداث يصر المعتصمون فى ميدان التحرير ومعظمهم من جماعة الاخوان المسلمين على عكس ما بدأت بة المظاهرات وهدفهم اسقاط النظام الان وفورا وفى نفس الوقت اصبح ظهور الاخوان ظاهر بصورة واضحة فى الاسكندرية حيثوا تخلوا عن حرصهم فى التخفى وعدم الظهور فى المواجهه كما يفعلون بميدان التحرير حيث توجد كل وسائل الاعلام العالمية.

فى الحقيقة ان هذا السقوط الفورى للنظام والذى طالب بة بمنتهى الغباء السياسي الرئيس أوباما هو فى صالح الاخوان المسلمين فقط وحصريا لماذا؟

فى ظل الوضع الحالى حيث الغلبة للاخوان فى الشارع سيستطيع الاخوان فرض رؤيتهم على التغيرات الدستورية المطلوبة فنشهد دستور لمصر اقرب للدستور الايرانى منة الى الدستور التركى او الفرنسى كما يطمح الليبراليين.

ايضا فى ظل ضعف التيار الليبرالى نتيجة الضربات التى تعرض لها منذ العام 1952 وحتى الان وفقر هذا التيار ماديا فى مقابل الاخوان المسلمين الذى يعملون فى الشارع المصرى بكل حرية منذ العام 1971وحتى الان باستثناء بعض المضايقات التى لا تؤثر على قوتهم ان لم تزدهم شعبية بسبب تعاطف الشعب المصرى معهم لما يتعرضون لة من مضايقات جعلهم الاكثر عددا والاكثر شعبية بين المصريين كما ان فروع الإخوان المسلمين فى الخليج واوربا وامريكا الشمالية تعتبر بنوك مفتوحة بدون حساب لتمويلهم والانفاق على انشتطهم بلا حدود وهو ما لا يستطيع اى تيار فى الوضع الحالى الوقوف فى وجهه فى حالة إجراء انتخابات حرة ونزية فى خلال عدة أشهر.

فنتيجة هذه الانتخابات محسومة لصالحهم من الان بفعل قدراتهم البشرية والمادية.

إذا فالحل للمعضلة المصرية ليس الثورة وبالتأكيد ليس الاصلاحات الحكومية التى تسير بسرعة السلحفاة ولكن الحل فى مرحلة إنتقالية لمدة خمس سنوات يتم فى خلالها إطلاق حرية الحركة للاحزاب والحركات الليبرالية لتعيد بناء نفسها وتكتسب شعبية بين المصريين وقدرات مادية تستطيع بها مواجهة القوة البشرية والمادية لجماعات الاسلام السياسي. كما يتم ايضا وضع دستور جديد ينص صورة صريحة وواضحة على علمانية الدولة المصرية لمواجهة اى إحتمالات لوصول جماعات الاسلام السياسي للسلطة وهو ما اتوقعة فى اول انتخابات حرة ولكن حتى نضمن اجراء انتخابات اخرى يرسب فيها الاسلاميين بعد ان يجربهم الشعب المصرى فلا تكون اول انتخابات حرة فى مصر هى ايضا اخر انتخابات فى حالة فوز الاسلاميين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Members Area

 

Yes, I´m interested in being the first to know when the
AviMelamed.com membership dashboard opens.

* indicates required

 

Learn more
Newsletter X

Join my mailing list to be the first to know about my appearances, events and lecture tours!

Join my mailing list to receive my Intel Briefs straight to your inbox!