Stay tuned for the next LIVE VIDEO Intel Briefing Followed by Q & A  | CLICK HERE to Register to join! | 

شهر رمضان الكريم والزاوية الإسرائيلية The Month of Ramadan- an Israeli Perspective חודש הרמצ’אן והזוית הישראלית

كما تعرفون أنا لست مسلما ولكنني انتظر شهر رمضان الكريم ولماذا؟

كان صديقي العزيز وليد صاحبا لمحل الحلويات ومقهى. طبيعة الأمر, يكون شهر رمضان أكثر فعال اقتصاديا وخاصة لمحلات الأكل والألبسة  والحلويات الخ إذ ينتظر الجميع ولاسيما التجار الحركة الاقتصادية المكثفة

كان الأمر بعام 1991. زرت صديقي الحميم وليد ولقيته يائسا ومنزعجا

ماذا حصل ؟ سألته

لا تسال……خربت الدنيا ….رمضان على الباب وأنا راح اخسر بنطلوني

لماذا؟ استغربت. الحمد لله محلك شغال وسمعتك طيبة والبضاعة متوفرة……لا تكن متشاءما. كن متفائلا وتتوكل على الله

كلامك سليم أجابني وليد. ولكن ما إذا لم أجد أبو لطفي فاخسر شهر رمضان حتما

من هو أبو لطفي وماذا علاقته بهذا الموضوع؟ سألته

إن أبو لطفي اكبر خبير لا مثيل له

خبير بما؟

خيبر بصناعة القطائف

قلت: طيب……هذه ليست مشكلة. صناعة القطائف ليست مهمة معقدة…..أنا بنفسي اعمل ال”بانكيك” قي بيتي. هل يصعب عليك إيجاد مصنع أخر ؟

ضحك وليد وقال: أولا, لا مقارنة بين ال”بانكيك” التي تصنع وبين قطائف ابو لطفي. ثانيا, ذوق القطائف التي يصنعها ابو لطفي ليس له منافس! ولكن لا اعلم أين هو حاليا وحاولت الاتصال به مرارا ولم التقي الجواب فهو يسكن في مدينة خليل ولا اعلم عنوانه…ولا اسمح بأحد غيره أن يعمل القطائف! فأضاف: انه كان يعمل بصناعة القطاءف منذ سنوات وتمتلك عائلته اسرار صناعة القطائف المثالية!  فهناك زبائن قادمين لمحلي من أكناف البلد خصوصا  ليشتروا القطائف

لا شكا أنت مبالغ قلت. أحب جدا أكل القطائف ولكن ذوقه لا يختلف عن بعضه

أنت مخطئا قال لي وليد. فعندما تأكل قطائف أبو لطفي تعترف بذلك

ملخص الحديث…….وجدنا ابو لطفي وهو بخير الحمد لله. يجب ان اعترف فورا: إن القطائف التي صنعها ابو لطفي فعلا ذوقها كان رائعا وعندما أكلتها شعرت بنوع من الذوق الغير معروف وهو رقيق للغاية, كاد لا تحسه ومع ذلك فانه يندمج. ولكن, وبالرغم من كل جهودي, لم أتمكن من تشخيص هذا الذوق وأحس بأنه على لساني ولكن لا يمكنني تسميته

فسالت أبو لطفي عن ذلك

ابتسم فقال: أنت محق ولكن لا أستطيع اروي لك اسم هذا الذوق الرقيق لأنه يكون ذلك سرا في عائلتي منذ أجيال….ولكن يمكنني أشاركك بما قال لي والدي المرحوم عندما كنت ولد: هذا الذوق هو ذوق الجنة ولكننا لا نذكر اسمه لأننا نسينا الجنة

لا اعلم ما حصل بابو لطفي وكلي أمل انه بخير. وكل ما استمتع ذوق القطائف أفكر بذوق الجنة المفقود

رمضان كريم وصوم مقبول

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Members Area

 

Yes, I´m interested in being the first to know when the
AviMelamed.com membership dashboard opens.

* indicates required

 

Learn more
Newsletter X

Join my mailing list to be the first to know about my appearances, events and lecture tours!

Join my mailing list to receive my Intel Briefs straight to your inbox!