Please note that due to very high demand, I have extended my fall lecture tour -
*Game of Pawns: The Middle East 2017 *
I will now be in North America from September 26 - December 6, 2017

Please feel free to CONTACT ME or +972-505-409-905. I look forward to hearing from you - and hopefully seeing you soon!

قطاع غزة, يونيو 2010: ماذا هو الوضع حقيقة ؟ Gaza July 2010: What’s The Real Situation?מה המצב בעזה

قطاع غزة, يونيو 2010: ماذا هو الوضع حقيقة ؟

لا شك ان يحجز موضوع الطوق على قطاع غزة محلا مركزيا في اهتمام العالم ووسائل الإعلام. طبيعة الامر, تثير الأساطيل البحرية المختلفة التي تزعم انها تسعى الى إزالة الحصار مزيدا من الاهتمام.  وقد اثبت الحادث العنيف الذي حصل على السفينة التركية “مرمارا” انه ليس من المستبعد أن تؤدي الأساطيل القادمة – لو تحصل- الى المزيد من التوتر في المنطقة وربما تؤدي إلى إشعال النار إقليميا, اذ توضح ان هناك عوامل متطرفة التي تستغل موضوع الحصار على قطاع غزة كذريعة لفرض سياسة التطرف

تقوم هذه العوامل بالتهاب الشعور في المنطقة وذلك عن طريق عرض صورة بعيدة تماما عن الحقيقة حول الوضع في قطاع غزة. فماذا هو الوضع في قطاع غزة حاليا؟

لننظر إلى الحقائق

  1. في شهر اكتوبر 2005 انتهى وجود إسرائيل في غزة. لقد انسحبت إسرائيل من القطاع. فككت إسرائيل 21 مستوطنة وأعادت إلى إسرائيل جميع المستوطنين (أكثر من 9000 بني ادم, معظمهم الأطفال والشبان الذين ولدوا في القطاع منذ 1967 ) وسلمت إسرائيل القطاع شاملا لسيطرة السلطة الفلسطينية. إضافة لذلك, تام الختم على اتفاق مربع بين كل من إسرائيل والمصر والسلطة الفلسطينية والمجتمع الأوروبي المعروف باسم

” AMA” (Access and Movement agreement) وبناءا على الاتفاق تام فتح وتشغيل معبر رفح بين غزة ومصر. وخدم معبر رفح حوالي نصف مليونا فلسطينيا الذين كانوا يعبرون الى مصر ومنها

ولكن أغلق معبر رفح في صيف 2007 وذلك بعد تفجيره بأيدي مقاتلو حماس اثنا استيلاء حماس بانقلاب دموي على غزة. ومنذ ذلك الموعد يطالب حماس مصر ان تفتح المعبر بشكل دائم مطالبا أيضا ان يكون المعبر تحت إشرافه وترفض مصر ذلك وكذلك السلطة الفلسطينية والمجتمع الأوروبي والولايات المتحدة

  1. في شهر يونيو 2007 قبض حماس الحكم في قطاع غزة بانقلاب دموي. أدى القتال العنيف بين قوات حماس وقوات السلطة الفلسطينية إلى مقتل مئات فيما يشمل المدنيين, ونقلت مصادر الإعلام التقارير عن أعمال الذبح والإعدام الذي قام بها حماس, فيما قتل الجرحى في المستسقيات وإلقاء رجال قوات السلطة الفلسطينية من فوق سطوح العمارات. وصار الانشقاق والانفصال الفلسطيني حقيقة قائمة. هناك اليوم كيانان فلسطينيين لا يعترفا شرعية بعضه بعض. فالحقد والكراهية المتبادلة بين حماس من جهة والسلطة الفلسطينية من جهة لا يمكن تجاوزها وبالفعل فشلت جميع محاولات المصالحة بين الطرفين. إن الانشقاق الفلسطيني إيديولوجيا وسياسيا ودمويا

  1. بعد الانقلاب الدموي لحماس في غزة لقد تدهورت الأمور للغاية

امنيا

توسع حجم قصف المدن الإسرائيلية بالصواريخ والقنابل. في عام 2008 تام قصف المدن الإسرائيلية المجاورة بالقطاع بأكثر من 3000 صاروخا مما أدى إلى مقتل مواطنين إسرائيليين وإصابة مئات بالجرح وكذلك الإصابات النفسية  Post Traumatic Stress Disorder )PSD  ) ورفض حماس كل المطالبات سواء من الجهات العربية المعتدلة والمجتمع الدولي والأمم المتحدة لوقف القصف فورا مما دفع إسرائيل لشن حملة عسكرية استهدفت تقليص حجم القصف. (آخر 2008 وبداية 2009)                                                 يزعم حما س انه أديت الحملة إلى مقتل 1400 ناس من أهل غزة, معظمهم المدنيين الأبرياء.

ولكن, هناك بحث إسرائيلي استخباري يدل على أن تختلف الصورة  تماما. بناءا على تقارير رسمية التي نشرها حماس في وساءل إعلام عربية فيما يشمل مواقع الانترنت الرسمية التابعة لحماس, يقدم البحث التفاصيل التالية

  • عدد القتيل الفلسطيني حوالي 1140 ناس

عدد مقاتلي حماس فهو 760

  • بالفعل, وبناءا على المعلومات الرسمية نشرها حماس, يدل البحث على أسماء القتلى لحماس وكذلك يدل على ظروف مصرعهم. بالإضافة, وبناءا على المعلومات الرسمية نشرها حماس, اثبت البحث الإسرائيلي انه عدد كبير من رجال شرطة حماس ورجال القوة التنفيذية لحماس الذين قتلوا كانوا بنفس الوقت أعضاء في كتائب عز الدين القسام, وهو الجناح العسكري لحماس يقبضون المعاش شهريا وكانوا متورطين بتنفيذ عمليات إرهابية ولقوا مصرعهم اثنا القتال مع الجيش الإسرائيلي

  • كان حوالي 70-100 قتيلا أخر ينتمون إلى فصائل فلسطينية أخري (الجهاد الإسلامي, فتح- تنظيم, اللجان الشعبية, جماعات سلفية الخ) ولقوا مصرعهم اثنا القتال مع الجيش الإسرائيلي

  • بناءا على ذلك استخلص البحث الإسرائيلي ان عدد القتلى من المدنيين نتيجة للحملة العسكرية لا يتجاوز 300 قتيلا

لقد أبديت إسرائيل أسفها لموت الأبرياء من أهل غزة. ومع ذلك أثبتت إسرائيل عن طريق الأفلام وأشرطة الفيديو كيف يستغل حماس أهل غزة كحماية بشرية وكيف يستغل حماس ألمبان العامة من المدارس والمساجد والشوارع كمقاعد عسكرية لإطلاق الصواريخ وتخزين الذخيرة والسلاح وكمسرح للقتال

اقتصاديا

بناءا على تقارير الأمم المتحدة, حوالي %70 من سكان غزة يعيشون تحت خط الفقر(أي اقل من $2 يوميا) تبلغ نسبة البطالة %50. تتجاوز نسبة الأمية %50. توظف حكومة حماس 33000 موظف. يقدر انه هناك 15000 رجلا يخدمون بأجهزة الأمن المختلفة التابعة لحماس ( الشرطة, القوة التنفيذية, كتائب عز الدين القسام) وتدفع حكومة حماس أجارهم بما يعدل 18 مليون دولار شهريا مع ان بالأشهر الماضية لم تدفع اجأر الموظفين من عدم وجود الميزانية. تحصل حكومة حماس على الدعم المالي من مصادر مختلفة وخاصة النظام الإيراني. وكما اعترف إسماعيل هنية, رئيس حكومة حماس, تستثمر حكومة حماس الجز الكبير من الأموال لتعزيز قوتها العسكرية على حساب الأهداف المدنية

لا شك: هناك مأزق في قطاع غزة. بالفعل تشابه ظروف الحياة اليومية في غزة الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها أه جز كبير من العالم العربي, وذلك استنادا إلى تقارير الأمم المتحدة والدوري العربي.

ولكن ليس هناك جوع أو نقص بالمعالجة الطبية في قطاع غزة وذلك للأسباب التالية

  • تقوم إسرائيل بتزويد القطاع يوميا بالمنتجات الزراعية, مواد الخام (رز, زيت, قمح الخ) الدواء, الخ وذلك بواسطة قوافل للعشرات من الشاحنات. وتعبر البضاعة لغزة عن طريق المعابر الحدودية الخاصة.          ويبلغ حجم البضاعة المنقولة  من إسرائيل الى قطاع غزة حوالى 3000 طن يوميا.                                    ومن المتوقع ان يبلغ حجم البضاعة بعد قرار الحكومة الإسرائيلية بالتسهيلات والسمح بإدخال أنواع إضافية مختلفة للبضاعة, الى حوالي 4500 طن يوميا, حيث هناك من يشك إذا يتمكن الجانب الفلسطيني استيعاب هذه الكميات من البضاعة……                                                                                          إضافة لذلك توفر إسرائيل القطاع بالكهرباء والمحروقات (سعر البنزين في غزة ارخص من سعره في إسرائيل…) البنك الإسرائيلي المركزي (بنك اسرائيل) يوفر قطاع غزة شهريا بالملاين من الشيكيل (العملة الصعبة الإسرائيلية تستعمل رسميا في غزة)

  • تقوم وكالات الأمم المتحدة الشغالة في غزة بمساعدة السكان ماديا ونقديا

  • تهريب البضاعة المتنوعة لغزة عن طريق شبكة الأنفاق الضخمة المنتشرة علي حد غزة ومصر. حسب التقديرات هناك 700 نفق فاعل وبالفعل يزدهر “السوق الأسود” في غزة حيث يمكنك ان تجد ما تشاء. وتجبي حكومة حماس المقاولين المختصين بحفر الأنفاق الرسوم المالية (يوجد تخصص بالخفر حسب نوعية البضاعة المهربة) وهناك تقديرات تشير إلى ان اكبر مصدر الدخل في القطاع حاليا فهي صناعة الأنفاق

يجدر الانتباه إلى المعلومات التي تنشرها حماس بشأن الوضع داخل القطاع وذلك عن طريق وسائل الإعلام التابعة لحماس. مثلا, في شهر نوفيمبير 2009 نشرت صور لأسواق غزة  التقطها حماس في مجلة حماس الالكترونية  وتشير تلك الصور انه لا تنقص أسواق غزة شيئا

http://www.paltoday.ps/arabic/News-64161.html

اجتماعيا

تنوي حماس فرض سلطتها وإقامة دويلة شبه إمارة إسلامية في غزة. فبنظرية الحركة تتحكم هذه الإمارة وفقا لتيار الإسلام الأكثر متشددا. ولكن تدرك حماس ان كثير من أهل غزة لا يرغبون ان تصبح غزة الي “حماستان” (اي: كما كانت افغنيستان تحت حكم الطالبان) ولذا تنفذ حماس خطتها تدريجيا رويدا. وبنفس الوقت, من جهة أخرى, تواجه حماس تحديا متزايد من قبل المجموعات السلفية الأصولية الجهادية (الفاعلة خاصة في جنوب القطاع) وتنقد هذه المجموعات حماس لكونه غير متماسك كفاية بالمقاومة (اي: القتال مع اسرائيل) او غير متماسك وملتزم بإنشاء إمارة إسلامية. وغالبا ما سيكون ناشطو المجموعات السلفية من رجال حماس أصلا او أحيانا متزامنا. فيقوم هولا الناشطون بالاعتداء علي المقاهي, المطاعم, أماكن التسلية والمنتزهات على طول شاطي غزة كما ويعتدون على المراكز الثقافية للمسيحيين, وقاموا بإحراق مخيم صيفي لأنه يختلط البنين والبنات الخ

لقد نشر بعض من الصحافيين العرب مقالات ويوجه أصبع المسؤولية إلى صدر حماس لا غيره ويحملون حماس كافة المسؤولية عم يحصل في قطاع غزة. فمثلا المقال للصحافي مأمون الفندي (الشرق الاوسط, 201017 بعنوان “هل مبارك رئيسا لغزة ؟” ) أو الكاتب  شاكر النابلسي (موقع “ايلاف”, بعنوان “وماذا بعد الزفاف الدموي؟”) او الصحافي سامي البحيري الذي نشر سلسلة من المقابلات عن طريق الاينترنت مع شاب غزوي بعنوان “الحماسوي الذي عاد الى الوعي”

إن دولة إسرائيل ليس لها نزاع مع أهل غزة. دولة إسرائيل لا ترغب القتال بل نتمنى ان يتمتع شعب غزة الاستقرار والمستقبل الآمن والنمو الاقتصادي والاجتماعي ونسعى إلى الجيران الطيب. لقد انسحبت اسرائيل انسحاب شامل من قطاع غزة متأملة ان يؤدي ذلك إلى تقدم ايجابي ولكن للأسف الشديد لم يحصل ذلك الأمر, وفعلا تدهورت الامور وخاصة منذ استيلاء حماس على قطاع غزة

لا اعتقد ان اهل غزة إجمالا متشددين أو متطرفين. أأمن ان معظمهم يرغبون الحياة الكريمة, المستقبل الايجابي للأجيال القادمة. أتأمل ان نتمكن من إنشاء علاقات ودية وتجارية وثقافية. يتوقع الإسرائيليين أهل غزة ان يطالبون المسؤولية من زعامتهم. يتوقع الإسرائيليين أهل غزة ان يطالبون زعامتهم ان تقف عن الهجوم على المدن الإسرائيلية

يتمنى الإسرائيليين سماع صوت المعتدلين, صوت العقلانية ضمن أهل غزة. ألا يوجد احد ليسأل المتطرفين من حماس أو المجموعات الأصولية:”ماذا هي الفائدة بقصف المدن الإسرائيلية؟. هل فعلا تتوقعوا ان تختفي دولة إسرائيل نتيجة للقصف؟ هل تظن ان لا يكون هناك ردا إسرائيلي قوي؟ هل توجد دولة في العالم التي لا تدافع عن أهلها؟

إن طريق التطرف ليس له مستقبلا أو آفاقا سواء العنف والآلام والمعانة

تمد دولة إسرائيل يدها لشعب غزة. يمكننا ان نتعامل معا من اجل النمو ولازدهار. يمكننا ان نتعامل معا لتطوير مشاريع مختلفة, مثل الزراعة, السياحة, الطاقة الخ. يمكننا ان نتعامل معا من اجل مستقبل ايجابي للأجيال القادمة

إننا جميعا نملك القرار. لقد قررت دولة إسرائيل انها ملتزمة بمسلك السلام وأثبتت ذلك. دولة إسرائيل مستعدة للقيام بالتنازلات المؤلمة من اجل تحقيق سلام ثابت. ولكن لا يمكن الحصول على ذلك دون تنازلات متبادلة

ماذا سيكون قرار الشعب الفلسطيني؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Members Area

 

Yes, I´m interested in being the first to know when the
AviMelamed.com membership dashboard opens.

* indicates required

 

Learn more
Newsletter X

Join my mailing list to be the first to know about my appearances, events and lecture tours!

Join my mailing list to receive my Intel Briefs straight to your inbox!