My Next North American Lecture Tour Will Be February - March 2018

Please feel free to CONTACT ME or +972-505-409-905. I look forward to hearing from you - and hopefully seeing you soon!

سيكون شهر يونيو2010 حارا جدا في الشرق الأوسط Summer of Tension and Excitement in the Middle East – the 2010 World Cup קיץ 2010 הולך להיות חם מאוד במזה”ת

سيكون شهر يونيو2010 حارا جدا في الشرق الأوسط

هناك موافقة عامة بين الخبراء المختصين في علوم الشرق الأوسط: سيكون بلا شك شهر يونيو 2010 حارا جدا ومن المتوقع ان يرتفع التوتر إقليميا  ولكن يعتبر ذلك التوتر ايجابيا للغاية…..بمثابة كونه جسر سلمي محتمل  وعامل ايجابي الذي يضع علي الجانب- وحني لفترة قصيرة- النزاعات والصراعات والحقد والكراهية والعدوان ويذكرنا هذا العامل إننا جميعا بني ادم ويمنحنا التفاؤل ان هناك مستقبل ايجابي لشعوب المنطقة

فمن هو هذا العامل السري, السحري؟ من هو العامل الذي يلتهب الشعور في منطقتنا ويرتفع درجات الحرارة إقليميا وعالميا ويزيد التوتر لحد أقصى التحمل الإنساني وهو يعتبر على رغم من ذلك عاملا ايجابيا؟؟؟

فالجواب: كرة جلد صغيرة يركضون وراءه 22 شابا

فهو المونديال

كثيرا نتحدث عن تأثير المونديال متنوع البعد

تقول النساء إن يهملونهن ويتجاهلونهن الرجال….وتستعملن تلك الشكوى كذريعة لصرف مزيدا من المال

ويكون شهر المونديال أحسن شهر ربحيا لتجار التلفزة, ولأصحاب المقاهي ومنتجي المشروبات المتنوعة ومحلات المكسرات ومحلات الحلويات ومنتجي الأعلام والزمارات والملابس الرياضية

وبشكي أرباب العمل من تعطل العمال عن الشغل او العمال الذين ينامون اثنا سعات الشغل من كثر التعب لاتهم  لم ينام الليل الماضي

وتمتلئ العيادات وغرف الطواريء بالناس أصابتهم الجلطة القلبية….أو أغمي عليهم… أو مكسوري العظام من القفز… أو توتر الأعصاب….. لا سمح الله

فهذا هو المونديال- شهر الجنون

وماذا يمكننا ان نقول عن الزاوية الإسرائيلية ؟؟

إن كرة القدم هي اللعبة أكثر الشعبية في إسرائيل وتوجد دوريات مختلفة كالدوري العالي والدوري الوطني ودوري الشبان لحد جيل 14 ودوري الشبان فوق هذا الجيل وحتى دوري لمحلات العمل (مكاتب الحكومة شركة الكهرباء شركات الاتصالات الخ) وفعلا لا شك ان يتمتع هذا الفرع الرياضي الميزانيات الهائلة والشعبية الزائدة.

ولكن, وللأسف الشديد كما تعودنا في إسرائيل, لم ينجح المنتخب الإسرائيلي الصعود إلي المونديال. كل 4 سنين ننتظر ونحلم ونبذل جهود ونستأجر أحسن مدربين ونستثمر الأموال ونصلي “يا رب- يجوز هذه المرة؟؟ ” …ولكن  عبثا

أول- وآخر مرة- شارك المنتحب الإسرائيلي في المونديال كان في عام 1970 وحقق المنتخب علي انجاز محترم عندما تفرق المنتخب السويدي القوي للغاية بنتيجة العدالة (1:1)

فهذه المرة, كالسنوات السابقة, نجلس وننظر الي شاشتان التلفزة……و”نتبنى” منتخب ما ( شخصيا أأيد المنتخبان الانجليزي  والهولندي) ونحلم باليوم يشارك المنتخب الإسرائيلي المونديال

فهناك زاوية إضافية ومهمة للغاية للمونديال, اذ ينخفض المونديال رف التوتر في منطقتنا. وخاصة في هذه الفترة المتوترة الذي يمر فيها الشرق الأوسط. يقال عامة ان في وقت المونديال لا تشن حرب وسيخفض رف العنف إلى ادني حد ممكن. وفعلا يبدو ان تكون تلك المقولة حقيقة. مع ذلك يجب ألا ننسى ان اندلع حرب لبنان الاول عام 1982 (يالعبراني- ميلحيمت شلوم هجليل بالعربي- الاشتياح) كذلك حرب لبنان الثاني عام 2006 (حرب تموز) وذلك خلال أيام المونديال (نتأمل الا يحدث أي حرب أو أي نوع من العنف- لا حاليا ولا خلال المونديال ولا مستقبلا)

هناك فيلم إسرائيلي بعنوان “بطولة كأس العالم” (ع- “جمار هجفياع”) ويروي الفيلم قصة رجل إسرائيلي اسمه موشي كوهين (ببطولة نجم السينما الإسرائيلي موشي ايفجي) الذي ينتظر لافتتاح المونديال عام 1982 وقد قام بتجهيزات ليسافر إلي اسبانيا ليشاهد المونديال. ولكن عندما اندلع الحرب في لبنان استدعي هذا الرجل بالأمر إلي جيش الاحتياط وبدلا من ان يكون في اسبانيا وجد انه موجود في لبنان. واثنا المعركة القاسية وقع كوهين اسبرا بأيدي المقاتلين الفلسطينيين. ومن هنا تبدأ دراما إنسانية قوية ومثيرة تروي العلاقات المنعقدة المتطورة  بين كوهين, الجندي الإسرائيلي الأسير وبين المقاتلين الفلسطينيين الذين قاموا بأسره.                        ورويدا تبين ان الجانبان- الإسرائيلي والفلسطينيين- وعلي رغم العدوان المتبادل, والظروف القاسية (تحاول المجموعة الانسحاب إلي بيروت مع الجندي الأسير بينما يقوم الجيش الاسراءيلي علي مطاردة المجموعة) يشاركا الانتظار إلي المونديال ولكن لا توجد لديهم التلفزة. لذا, وبديلا عن التلفزة, يلعبون الجانبيين بعلبة الفخ, يتظاهرون كأنهم منتخبان يتنافسان في المونديال………..وتبيين ان كوهين الإسرائيلي واحدا من الفلسطينيين يؤيدان المنتخب الايطالي ……….ويكون المونديال الجسر بين الأعداء بمثابة لغة الصداقة والإنسانية والأمل بمستقبل يتمكن من الشعوب التعايش والتصالح, ويمكنني ان اوعدكم انه في انحاء المنطقة, في العواصم او القرى يتجماعون الناس, رجالا (واحيانا النساء ايضا) في غرف الاستضافة او المقاهي او المطاعم ليشاهدون المونديال فلو زارنا ضيف من كوكب بعيد لا يستطيع ان يقول من هو يهودي ومن هو عربي ولا يستطيع ان يتخيل هناك نزاعا او حقدا اذ يثبت المونديال اننا جميعا بني ادم ونستطيع بناء الجسور على رغم من الخلاقات وبقدرنا تجاوز العدوان لو نريد ذلك ونؤمن بذلك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Members Area

 

Yes, I´m interested in being the first to know when the
AviMelamed.com membership dashboard opens.

* indicates required

 

Learn more
Newsletter X

Join my mailing list to be the first to know about my appearances, events and lecture tours!

Join my mailing list to receive my Intel Briefs straight to your inbox!