Please note that due to very high demand, I have extended my fall lecture tour -
*Game of Pawns: The Middle East 2017 *
I will now be in North America from September 26 - December 6, 2017

Please feel free to CONTACT ME or +972-505-409-905. I look forward to hearing from you - and hopefully seeing you soon!

قصة طبية ورمزية A Symbolic Story סיפור רפואי וסמלי

 

قصة طبية ورمزية

خلال الشهر الماضي كان والدي في المستشفى وهو حاليا بخير الحمد لله على سلامة

وكان الوالد في مستشفى هداسا في القدس. وبالفعل هناك فرعين لهذا المستشفي في القدس, احدهما هو “هداسا جبل سكوبوس” (ع: “هار هتسوفيم”) فالفارع الثاني فهو مستشفى “هداسا عين كريم” الواقع في غرب البلد. فمستشفى “هداسا” هو أضخم المستشفى وكذلك مركز البحث الطبي في اسرائيل ويعتبر احد من أهم المراكز الطبية دوليا

وعندما كنت في هذا المستشفى لاحظت ان معظم الدكاترة والممرضات والممرضون فهم شبان من الرجال والنساء مع بعض فيكون الجيل المعدل حوالي 30 سنة

اضافة لذلك لاحظت ان كثير من الدكاترة والطاقم الطبي هم عرب وأحيانا كان معظمهم عرب

يوما ما كنت انتظر في غرفه الطوارئ لتكمل معالجة والدي. فوصلت عائلة عربية الى الغرفة وكان الأب يحمل ابنه الصغير ويركض والوالدة جلست بالقرب مني وهي باكية. سألتها عن ما حدث فأجابتني أن ضربت سيارة ابنها.  طبيعة الأمر كانت الأم في حالت الانزعاج فحاولت أساعدها قدر الإمكان فتحدثنا باللغة العربية لأنها لا تتكلم العبراني جيدا

بعد فترة قصيرة عاد الوالد مع الولد الصغير وهو ماسك بيده المصاصة. سارعت الأم وعانقت ابنها. فقال لها زوجها “الحمد لله كل شي بخير. الحمد لله كانت الضربة خفيفة للغاية”

ماذا قال الدكتور ؟” سألت

شرح لها جوزها التفاصيل بالكامل

استغربت الوالدة: “كيف فهمت كلام الدكتور؟ وأنت لا تتكلم العبراني جيدا. هل أنت متأكد أن فهمت الدكتور تماما؟”

ضحك جوزها وقال “أولا, الدكتور بالفعل هي دكتورة وثانيا- الدكتورة فهي عربية من عرب إسرائيل” (عرب 48)

لقد قضيت فترة طويلة في المستشفى عندما كان أبي تحت العلاج الطبي. رأيت المرضي وهم من المسنين والشبان, عرب ويهود ورأيت كيف يستغل الطاقم الطبي وهو دائما مكون من عرب ويهود بتعاون وبصداقة وكيف يقدمون العلاج الطبي رفيع المستوى, وكيف يتصرفون بالإنسانية, ويدعمون المرضى والعائلات, وكيف يحترمون بعضهم بعض, وكيف يمزحون ويضحكون مع بعض بلحظات الاستراحة من العمل الشاق في منتصف الليل.                 فكنت أفكر ” لا يوجد أي فرق بيننا. كلنا جميعا نفس الشيء. نتألم ونتأمل ونضحك. يمكننا ان نعيش بالاحترام المتبادل وبتعاون يستفيد منه الجميع”

إنني مؤمن بالخير. إنني مؤمن بالعقل وبحسن النية.  إنني مؤمن أن يمكننا نتجاوز الخلافات عن طريق الحوار والاستماع المتبادل. يمكننا أن نقوم بالعمل المشترك لمصلحة الجميع

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Members Area

 

Yes, I´m interested in being the first to know when the
AviMelamed.com membership dashboard opens.

* indicates required

 

Learn more
Newsletter X

Join my mailing list to be the first to know about my appearances, events and lecture tours!

Join my mailing list to receive my Intel Briefs straight to your inbox!