Stay tuned for the next LIVE VIDEO Intel Briefing Followed by Q & A  | CLICK HERE to Register to join! | 

الفنان والديمقراطية الإسرائيلية The Artist and Israeli Democracy האומן והדמוקרטיה הישראלית

 

عمير بنايون

الفنان والديمقراطية الإسرائيلية

لقد اثأر الفنان الاسرائيلي المشهور والموهوب عمير بنايون الضجة والجدل العام وذلك اثر نشر أغنيته الأخيرة باسم “أنا أخاك”.

فيزعمون المراقبون وهم من الجانحة اليسارية الاسراْيلية  انه تقوم كلمات هذه الأغنية علي مثابة التحريض اذ تتهم ألمؤيدي للأحزاب اليسارية الاسرائيلية بعدم الإخلاص والوفاء لدولة اسرأئيل.

فهناك من يقول إن تم نشر الأغنية بعد حادثين, أولهما هو اعتقال الشابة الاسرأْيلية عنات قام المشتبه بها بتسليم مستندات عسكرية سرية لصحافي اسرائيلي المقيم في لندن. فالحادث الثاني فهو المقال تم نشره في موقع ال”فيسبوك” الشخصي التابع للسيد اوري توفال, وهو يعمل كنائب المحرر في جريدة “هأريتس” الاسرائيلية المعتبرة كممثلة للخط اليساري.

وقد كتب توفال في موقعه الشخصي انه يعتبر عائلة الظابط الاسرائيلي اليراز بيريتس, نائب كتيبة في لواء “غولاني” الذي القي مصرعه اثنا اشتباك عسكري مع مقاتلي حركة “حماس” في منطقة الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة, وهي عائلة من مجموعة المستوطنين  كأنها “عائلة فاشية وجهادية التي ترحب بالقتال من اجل الرب والوطن فإنني لا ارغب بالانتماء للمجتمع الذي يدعم ذلك. فلو أردت ذلك فلكنت اسكن في إيران”.

وقبل 12 سنة  قتل اورئيل, اخو لاليراز اثنا اشتباك عسكري في جنوب لبنان.

فقد اثأر المقال الذي كتب توفال ردود فعل قاسية في المجتمع الاسرائيلي مما دافعه إلي نشر الاعتذار, فوجه توفال التعزية إلي ام العاْئلة الثاكل, بقول فيها “اعتذر من عمق القلب….لقد كتبت بطريقة غير ملائمة ومتشددة…لكد علمت كم كان ابنك اليراز موهوب وشجاع وعزيز…لا يمكنني ان أتخيل عمق الفقدان…لا يوجد خلاف بيننا إذ إننا ندرك جيدا إن هذا بلادنا فلا غير…يبدو هناك اختلاف الآراء السياسي بيننا ولكن لا يبرر ذلك المقال الذي كتبت فاتآمل ان تقبلين اعتذاري”

وردا علي المراقبة بعد نشر أغنية “أنا أخاك”, قال الفنان عمير بينيون ان لم يكن قصده بالقيام علي التحريض او بتوجيه أصبع الاتهام إلي صدر الآخرين بل العكس فكان القصد الدعاء إلي المزيد من شعور التضامن والتعاطف في المجتمع الإسرائيلي .

وقال السيد افرام بورغ, سابقا رئيس البرلمان الإسرائيلي (“هكنيسيت”) ومن زعماء حزب العمل (“هعفودة”) قي مقال له باسم “فشكرا لعمير بينيون” انه وحني لا يوافق مع كلمات الأغنية ولكنه يشكر الفنان علي رأيه الصريح اذ يثبت ذلك ان دولة اسرائيل هي فعلا دولة ديمقراطية حقا وتسمح المجال للأفكار والآراء المختلفة والمتنوعة وتكون الديمقراطية من أهم الأساسات تعتمد عليها دولة اسرايل فهو يفتخر بذلك. وأضاف بورغ قائلا ان هو يشجع ويرحب أي حوار وجدال شرطا يكون ذلك ضمن حدود الشرعية.

ومن جهة أخري نشرت السيدة اورلي نوي, وهي مديرة لمنظمة “القوس الديمقراطي الشرقي” (هقيشيت هميزراحيت”) مقال باسم “اتاسف عليك أيها أخي الشرقي” تقول فيه : “لقد اندهشت عند ما سمعت كلمات هذه الأغنية وهي متشددة وتدعم الكراهية والحقد واستغربت كيف يمكنك ان تقول هذه الكلمات وهي تعكس تماما تراث وتقاليد الحضارة الشرقية التي أنت جزاء لا يتجزءا منها وتدعي هذه الحضارة النبيلة إلي التسامح والاحترام المتبادل……..فتقوم بذلك علي خدمة الفلسفة الصهيونية التي قامت بقمع اليهود الشرقيين وحضارتهم الشرقية من اجل بنا المجتمع الاسرأيلي المستغرب…….فكيف يمكنك ان تتخلي عن جذورك الشرقية لكي ترضي هذا المجتمع ؟؟……. “

ويشار إلي ان عمير بنايون هو من عائلة ذات الجذور اليهودية الشرقية وهي أصلا من شمال ايفريقيا. ويعتبر بنايون مغنيا بارزا وموهوبا فريد النوع من فناني الموسيقي الشرقية (“هموزيقه هميزراحيت”)     الاسرائيليين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Members Area

 

Yes, I´m interested in being the first to know when the
AviMelamed.com membership dashboard opens.

* indicates required

 

Learn more
Newsletter X

Join my mailing list to be the first to know about my appearances, events and lecture tours!

Join my mailing list to receive my Intel Briefs straight to your inbox!